شبكة مجالس قبائل سيبان
مجالس قبائل سيبان ترحب بك عزيزي الزائر
تسجيلك شرف لنا


موقع لكل من هو ينتمي لقبيلة سيبان الحضرمية
 
الرئيسيةمجالس قبائل سيببحـثالتسجيلدخول
الرجاء من الاخوة الاعضاء الدخول علي منتدي اعلام واعلان للاهمية القصوي وناسف علي ازعاجكم

شاطر | 
 

 الحقد اخر مراحل الفشل.......فاحذروا منه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير المجالس السيبانيه
Admin
avatar

عدد المساهمات : 144
تاريخ التسجيل : 19/03/2010
العمر : 38
الموقع : http://mjales-siban1.almountadayat.com

مُساهمةموضوع: الحقد اخر مراحل الفشل.......فاحذروا منه   السبت أبريل 03, 2010 4:56 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الحقد داءٌ دفينٌ ليس يحمله.. ..إلا جهولٌ ملـيءُ النفس بالعلل
مالي وللحقد يُشقيني وأحمله.. ..إني إذن لغبيٌ فاقدُ الحِيَل؟!
سلامة الصدر أهنأ لي وأرحب لي.. ..ومركب المجد أحلى لي من الزلل
إن نمتُ نمتُ قرير العين ناعمـها.. .. وإن صحوت فوجه السعد يبسم لي
وأمتطي لمراقي المجد مركبــتي.. ..لا حقد يوهن من سعيي ومن عملي
مُبرَّأ القلب من حقد يبطئـــني.. .. .أما الحقود ففي بؤس وفي خطــل

إن الحقد حمل ثقيل يُتعب حامله؛ إذ تشقى به نفسه، ويفسد به فكره، وينشغل به باله، ويكثر به همه وغمه. ومن عجبٍ أن الجاهل الأحمق يظل يحمل هذا الحمل الخبيث حتى يشفي حقده بالانتقام ممن حقد عليه.

إن الحقد في نفوس الحاقدين يأكل كثيراً من فضائل هذه النفوس فيربو على حسابها.

لقد امتدح الله المؤمنين الذين صفت نفوسهم وطهرت قلوبهم فلم تحمل حقدًا على أحد من المؤمنين: (لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) [الحشر:8- 11].
وقد تضعف النفس أحيانًا فتبغض أو تكره لكن لا تستقر هذه البغضاء في نفوس المؤمنين حتى تصير حقداً، بل إنها تكون عابرة سبيل سرعان ما تزول؛ إذ إن المؤمن يرتبط مع المؤمنين برباط الأخوة الإيمانية الوثيق ؛فتتدفق عاطفته نحو إخوانه المؤمنين بالمحبة والرحمة، فهل يتصور بعد هذا أن يجد الغل والحقد إلى قلبه سبيلاً؟

حكم الحقد:

لقد عد بعض العلماء الحقد من كبائر الباطن التي ينبغي على المؤمن أن يتنزه عنها، وأن يتوب إلى الله منها.

من مضارِّ الحقد:

قال بعض العلماء:[.. إن فساد القلب بالضغائن داءٌ عُضالٌ، وما أسرع أن يتسرب الإيمان من القلب المغشوش، كما يتسرب السائلُ من الإناء المثلوم.

سلامة الصدر..طريق إلى الجنة:

لقد وصف الله أهل الجنة وأصحاب النعيم المقيم في الآخرة بأنهم مبرئون من كل حقد وغل، وإذا حدث وأصابهم شيءٌ منها في الدنيا فإنهم يُطهرون منها عند دخولهم الجنة: (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ) [الأعراف:43]. ولهذا رأينا مَن يُبَشَّرُ بالجنة من بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لسلامة صدره، ففي الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "كنا جلوساً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة، فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه قد علَّق نعليه بيده الشمال، فلما كان الغد قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك، فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى، فلما كان اليوم الثالث قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل مقالته أيضاً، فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأول، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم تبعه عبد الله بن عمرو، فقال: إني لاحيت أبي فأقسمتُ أني لا أدخل عليه ثلاثاً، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت، قال: نعم، قال أنس: فكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الثلاث الليالي فلم يره يقوم من الليل شيئاً غير أنه إذا تعارَّ تقلب على فراشه ذكر الله عز وجل، وكبر حتى لصلاة الفجر. قال عبد الله: غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرًا، فلما مضت الثلاث الليالي وكدت أن أحتقر علمه قلت: يا عبد الله لم يكن بيني وبين أبي غضبٌ ولا هجرةٌ، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث مرات: يطلع عليكم الآن رجلٌ من أهل الجنة، فطلعت أنت الثلاث المرات، فأردت أن آوي إليك، فأنظر ما عملك، فأقتدي بك، فلم أرك عملت كبير عملٍ، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما هو إلا ما رأيت، فلما وليت دعاني فقال: ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجدُ في نفسي لأحد من المسلمين غِشًّا ولا أحسدُ أحداً على خير أعطاه الله إياه، فقال عبد الله: هذه التي بلغت بك".

فيا أخي الحبيب طالع هذه الكلمات المباركات التي سطرها بعض العلماء:

ليس أروح للمرء ولا أطرد لهمومه، ولا أقر لعينه من أن يعيش سليم القلب، مُبرَّأ من وساوس الضغينة، وثوران الأحقاد، إذا رأى نعمةً تنساق لأحدٍ رضيَ بها، وأحسَّ فضل الله فيها، وفقرَ عبادهِ إليها، وإذا رأى أذى يلحق أحداً من خلق الله رَثَى له، ورجا الله أن يفرج ويغفر ذنبه، وبذلك يحيا المسلم ناصع الصفحة، راضياً عن الله وعن الحياة، مستريح النفس من نزعات الحقد الأعمى.




اذا كنت تغضب من غير ذنب
وتعتب من غير جرم عليَّا
طلبت رضاك فان عزَّني
عددتك ميتا وان كنت حياً

هذا هو الحاقد والحاسد الذي امتلأ قلبه حقداً او حسداً.. لا يمكن ان يرضى عنك وسيحقد عليك دون سبب وسيزداد حقده عليك كلما تجاهلته ولكن دعه في حقده الذي سيأكله:



اصبر على حسد الحسود فان صبرك قاتله
كالنار تأكل بعضها ان لم تجد ما تأكله

وقال الشاعر في بعض بني آدم:



لو قطعت البلاد طولا اليه
ثم من بعد طولها سرت عرضاً
لرأى ما فعلت غير كثير
واشتهى ان يزيد في الارض ارضاً

وهذا هو الحاقد الحاسد الذي لا يرضيه شيء حتى لو وضعت الشمس في يمينيه والقمر في يساره.. فلن يرضى الا بحسدك.. ولكن لا يحسدك ولا يحتقرك إلا اقرب المقربين اليك:
قال يحيى بن سعيد: من اراد ان يبين عمله ويظهر علمه، فليجس في غير مجلس رهطه.
وقال رجل لخالد بن صفوان : اني احبك قال: وما يمنعك من ذلك ولست لك بجار ولا اخ ولا ابن عم؟يريد ان الحسد موكّل بالادنى فالادنى.

خرج ابو العباس امير المؤمنين متنزها بالانبار فأمعن في نزهته فوافى خباء لاعرابي فقال له الاعرابي: ممن الرجل؟ قال: من كنانة. قال: من اي كنانة؟ قال من أبغض كنانة الى كنانة. قال: فأنت اذاً من قريش؟قال: نعم. قال: فمن اي قريش؟ قال: من أبغض قريش الى قريش.
قال: فأنت اذاً من ولد عبد المطلب قال: نعم. قال: فمن اي ولد عبد المطلب؟

قال: من أبغض ولد عبد المطلب الى عبد المطلب. قال: فأنت اذا امير المؤمنين!

السلام عليك يا امير المؤمنين ورحمة الله وبركاته..

وقال بعض الحكماء: لا تصاحب من هو فوقك فيتكبر عليك. ولا من هو مثلك فيحسدك. ولا من هو دونك فيحتقرك. اجل ان الحسد لا يأتي إلا ممن هو قريب منك وفي مستواك والذي يعرف عنك كل شيء لان كثرة مشاهدته لك واحتكاكه معك جعلته يحقد عليك.. ربما بدون سبب.

وقال معاوية: كل الناس اقدر ان ارضيهم إلا حاسد نعمة.. فانه لا يرضيه إلا زوالها وقال الشاعر:


كل العداوات قد ترجى إماتتها
إلا عداوة من عاداك عن حسد..!!

أجل ان عداوة الحاسد لا يمكن.. ان تنتهي.. ولا يمكن ان تقف عن حد حتى لو عملت لارضاء هذا الحاسد ومداراته ما عملت.. حتى ولو حملت له القمر بيد .. والشمس بيد.. اخرى.. فانه لا يرضيه إلا زوال ما حسدك من اجله.. وربما يستمر حسده حتى إذا زال ما حسدك من أجله.
والعجيب .. والغريب .. ان في مجتمعنا .. أناساً يحقدون على شخص آخر بدون اي سبب.. وهذا هو الحسد والحقد الجديد في هذا الزمان.

يتقاطع الناس ويتدابرون ويتحاسدون دون سبب.. بل ان بعضهم يغتاب بعضاً.. ويشتم البعض الآخر.. دون سبب.. ولحاجة في نفس يعقوب.. مثل هذه النماذج القميئة في مجتمعنا.. لا يمكن قطع دابرها إلا بتجاهلها.. فالحاسد ستأكله نار حسده في الآخر:





أصبر على حسد الحسود فان صبرك قاتله
كالنار تأكل بعضها ان لم تجد ما تأكله


وصايا للتغلب على الحقد والحسد


(1) أهمية استشعار أن الإنسان لا يبلغ حقيقة الإيمان حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ،


كما أخبر بذلك المصطفى – صلى الله عليه وسلم


(ولا يتم ذلك إلا بترك الحسد والغل والحقد والغش وكلها خصال مذمومة)


(2) استشعار الإنسان أن تخلصه من الغل والحقد يمنحه راحة نفسية كبيرة؛ عاجلة وآجله،


وقد أثنى الله تعالى على خليله إبراهيم - عليه السلام - بسلامة القلب، فقال:


(وإن من شيعته لإبراهيم إذ جاء ربه بقلب سليم)،
وقال -حاكياً عنه- أنه قال:


(يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم)، والقلب السليم هو الذي سلم من الشرك والغل والحقد والحسد والشح والكبر وحب الدنيا والرياسة، فسلم من كل آفة تبعده من الله، فهذا القلب السليم في جنة معجلة في الدنيا وفي جنة في البرزخ وفي جنة يوم المعاد


(3) إن المسلم ينبغي له أن يتسامى عن الأخلاق الدنيئة، وعلى رأسها الغل والحقد، وأن يغلب عليه العفو والصفح،


وقد أدَّب الله عز وجل رسوله –صلى الله عليه وسلم- بقوله: "ولا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ" [فصلت : 34]
قال ابن عباس: أمره الله تعالى في هذا الآية بالصبر عند الغضب، والحلم عند الجهل، والعفو عند الإساءة، فإذا فعل الناس ذلك عصمهم الله من الشيطان وخضع لهم عدوهم
وذلك الأمر ليس سهلاً أو يسيراً، فهو يحتاج إلى صدق ومجاهدة، ولذا جاء بعد الآية السابقة قوله تعالى:


(وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم) [فصلت:35]، أي وما يلقى (هذه الفعلة الكريمة والخصلة الشريفة "إلا الذين صبروا" بكظم الغيظ واحتمال الأذى، "وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم" أي نصيب وافر من الخير . قاله ابن عباس)


وقد دعا النبي – صلى الله عليه وسلم – أصحابه للتسامي والترفع، ابتغاء ما عند الله، فقال لهم: "ألا أدلكم على مكارم الأخلاق في الدنيا والآخرة؟" قالوا: بلى يا رسول الله، قال: "صل من قطعك، وأعط من حرمك، واعف عمن ظلمك"





وما أجمل تلك المشاعر التي حملتها تلك الأبيات:


إني شَكوتُ لِظالِمي ظُلمي وَغَفَرتُ ذاكَ لَهُ عَلى عِلمِ

_________________
مدير شبكة مجالس سيبان الحضرمية العريقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصقر المهاجر



عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 29/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: الحقد اخر مراحل الفشل.......فاحذروا منه   السبت أبريل 03, 2010 6:51 pm

مشكور على الطرح رئسناالموقر
الله يجيرنا من الحسد
أصبر على حسد الحسود فان صبرك قاتله
كالنار تأكل بعضها ان لم تجد ما تأكله

تقبــــــــــل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوالولـ السيباني ـيد

avatar

عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 23/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: الحقد اخر مراحل الفشل.......فاحذروا منه   السبت أبريل 03, 2010 9:35 pm

اعوذ بالله من الحقذ والحسد ... نسال الله ان لا يبلينا به بيض الله وجهك يالغالي على الطرح الجميل ,, نسال الله ان لا يحرمك الاجر .,, موفق باذن الله عافاك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناقدسيبان

avatar

عدد المساهمات : 192
تاريخ التسجيل : 20/03/2010
الموقع : السعوديه الرياض

مُساهمةموضوع: رد: الحقد اخر مراحل الفشل.......فاحذروا منه   الثلاثاء أبريل 06, 2010 5:41 am

بسم الله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه الطاهرين وعما بكرمك وكرمهم الي يوم الدين.......

اخواني ان من طبع بني ادم انه يحب لنفسه كل شي ويطمع في المزيد وعلى هذا المنطلق فانه يتنافس وينافس كل ذي لب ليصل الي ماوصل اليه الاخرون من نجاح وتقدم ولو على ضهور الاخرين ........

من منا لايريد ان يصل الي هدفه ولكن البعض اذا رؤك قد نجحت وتوصلت الي مراحل من التطوير الذاتي لنفسك فانها تتحول المنافسه الي حقد وهذه اخر مراحل الفشل ......

في الزمن الماضي القريب كنا نتطلع الي هدف ........ووجدناه ذلك الهدف ....ووضعنا له طرق لتحقيقه والوصول الي تنفيذه ........

وسعينا جاهدين لنكمل ماتوصل اليه السابقون ولكن انقلبت احلامنا الورديه ةتحقق الحلم واصبح حقيقه ووصلنا الي الغايه التي كنا نطمح اليها ......

ولكن العجب العجاب ان نرى ممن ايضا حمل الهدف وتحامل على نفسه وافنى الوقت بلاعائد ولافائد ينقلب علينا بحقد واستكثار وكاننا نحن من عمل المعجزات وحقق الامال.....

نعترف نحن لم نعمل المستحيل ولم نحقق الاهداف ولكنا اعجبنا بفكرة واعجبنا ذلك الطريق الجميل الذي اوصلنا الي ماتتطلع اليه اعيننا واحببنا ان نحمل صوت ذلك النجاح ونوصل اصواتهم الي كل انسان يخلوا قلبه من الحسد ........

جميل ان نتعلم النجاح من الاخرين ولكن لانحسدهم ولانستكثر عليهم ذلك النجاح .......

ومن العيب المشين ان نرجع نجاهم الينا ونحن لم نسعى في مساعدتهم يوم ان كانوا يحاولوا لتحقيق الغايه عبر الوسائل المشروعه وبالعكس كنا قد حكمنا عليهم بالفشل ..واليوم ناتي بعد ان حققوا الانجازات العضيمه وننسب نجاحهم انه كان السبب فيه نحن ومتاعبنا اي نعم قد يكون اننا تعبنا ولكن لانسلبهم ذلك النجاح ..

اخواني ...لقد ذم القران اناس يحبوا ان يحمدوا بما لم يفعلوا ........فهذه مصيبة المصائب ...

دع الايام تفعل ماتشاء وطب نفسا اذا حكم القضاء....

دعونا ندعوا لهم بالتوفيق والنجاح ونسال الله ان ينصرهم ويهديهم سواء السبيل عوضا ان نبرز هفواتهم ونذكر اسماء معارضيهم ليلا نهارا...

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحقد اخر مراحل الفشل.......فاحذروا منه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة مجالس قبائل سيبان :: المجلس المدني لقبائل سيبان ...-
انتقل الى: