شبكة مجالس قبائل سيبان
مجالس قبائل سيبان ترحب بك عزيزي الزائر
تسجيلك شرف لنا


موقع لكل من هو ينتمي لقبيلة سيبان الحضرمية
 
الرئيسيةمجالس قبائل سيببحـثالتسجيلدخول
الرجاء من الاخوة الاعضاء الدخول علي منتدي اعلام واعلان للاهمية القصوي وناسف علي ازعاجكم

شاطر | 
 

 اليمن على مفترق الطرق .. وفك الإرتباط قادم لا محاله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بن عمرباعمر



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 21/12/2014

مُساهمةموضوع: اليمن على مفترق الطرق .. وفك الإرتباط قادم لا محاله   الإثنين ديسمبر 22, 2014 10:06 pm


اليمن على مفترق الطرق رغم التأييد الأممي للوحدة التي إنتهت فى حرب صيف 1994م  ، ورفض وتعنت الجمهورية العربية اليمنية  فى حل القضية الجنوبية حلا منصفا هي نتيجة لحالة الخلافات والتباينات بين قوى الحراك الجنوبي ، مع ذلك فك الإرتباط وإستعادة الدولة قادم لا محاله ولو كره المحتلون سلما أو قصرا وإنه لا وحدة إلا بالتراضى ، وليعلم من لا يفقه نوايا الدحابشه أن شرائحهم السياسية والإجتماعية وإن إختلفوا وتقاتلوا فيما بينهم على الكعكة الجنوبية لكنهم متفقين على الوحده أو الموت وأن  قضية الجنوب حسب تصنيفهم هي قضية حقوقية بإمتياز ولا تمانع دولة الإحتلال أن يفترشوا أبناء الجنوب  الأرض ويلتحفوا السماء ويخلدوا ذكرى شهدائهم ويعتلوا المنابر فى عدن أو المكلا  طالما أنتهجوا السلمية.

الجنوب اليوم ينتظر من أبناءه المخلصين أكانوا فى الداخل أو الشتات أن يوحدوا الصف وكلمتهم وهدفهم وكل طاقاتهم لدحر المحتل فلن تأتي الدولة ولن يعود الوطن ولن نسترجع حقوقنا أو كرامتنا من على المنابر والمنصات فصنعاء هي صنعاء وإن إختلفت الوجوه والألوان وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوه ولا نرتهن للحلول السلمية فقط ولكن علينا أن نواجه أطقم الإحتلال العسكرية التى تقتل أبنائنا يوميا بالقوة .
الزيود والمطلبين  وعلى رأسهم سلطان البركانى وعبده الجندي ومن على نهجهم همهم الغنيمة والمصالح ولا يكترثوا بمعاناة أبناء الجنوب ويرتهنوا بأن المليونيات والحشود الجنوبية المطالبة بفك الأرتباط سوف تتبخر مع الأيام ولكن هذا التحليل والإرتهان خاطئ والأيام القادمة حبلى بالمفاجآت ، فى حفل كرمت فيها شركة بترومسيلة موظفيها أكدت أن ما تم تصديره فى 21 سنة الماضية من ميناء ضبة بالشحرهو أكثر من ترليون ونصف برميل أي بمعدل مئتين ألف برميل يوميا هذا وإن صحت هذه التقديرات وذهبت هذه الأموال كلها إلى جيوب آل الأحمر والبطانة المطبلة بينما أبنائنا فى الشحر يقتلون من قبل جيش الإحتلال و الباعة من أبناء الشمال فلنبدء بأول خطوة ونطرد الباعة من كل الجنوب فهؤلاء جواسيس فى السلم والحرب وليعتبر المحتل بأننا لا نرتهن للخارج و لدينا خيارات عديده ترجعهم إلى جحورهم.

بصوت لا يقبل التأويل أو المرواغة  قدمت حكومة الوفاق سابقا إعتذار رسميا لأبناء الجنوب عن حرب 1994م ، وما زالوا أبناء الجنوب يقتلون بدم بارد ، فماذا قدمت الإعتذار لأبناء الجنوب غير قوافل من الشهداء  فأقوالهم تناقض أفعالهم  .. وهل ينسوا أبناء الجنوب كيف تمت تصفية الألوية الجنوبية فى الشمال وإجتياح عدن والمدن الجنوبية وما قاموا به حزب المؤتمر وحزب الإصلاح من قتل ونهب وإنتهاكات بعد الحرب سمعها القاصى والدانى لم يقم بها العدو الصهيوني المحتل لفلسطين ولكن هل كانت القيادات العسكرية الجنوبية والتي إستخدمها المخلوع صالح فى حرب 1994م  إنتقمت من رفاقها .. من أعتقد ذلك فهو واهم ولكن الحقيقة أنهم خانوا الوطن وسلموها لقوة إحتلال وعصابات الأحمر.

المواقف السلبية الدولية والإقليمية تجاه القضية الجنوبية هي التي شجعت حزب المخلوع صالح وحزب الإصلاح على المكابرة والتعنت وها هو اليوم الزعيم صالح حليف الحوثيين معرقل جميع المبادرات والحلول السياسية حتى أصبحت الدولة والعباد فى نفق مظلم ، إنقلب الزعيم على حزب الإصلاح وحلفاءه أولاد الأحمر وهو دائما يلعب على التناقضات فماذا عملت العقوبات الدولية بعد سقوط العاصمة العربية الرابعة بيد فارس حسب وصف ملالى إيران وذلك طبقا للخطة والخارطة الفارسية المرسومة للمنطقة  ، وهل جمدت المليارات المنهموبه من بترول حضرموت ، هي جعجعة ولا نرى طحين ولكن الحقيقة أن نوايا الزعيم الإنتقامية وحليفه الحوثي الفارسى مرتبطة بأجندات خارجية وما خفي أعظم.

حالة اللادولة هو حال اليمن ، غيبت الدولة وعطلت قرارات أشباه الرجال فى دولة الأحتلال ، وحالة الفلتان سوف تستمر طالما الزعيم واللجان الأمنية الحوثية تدير دفة الحكم والمخاض صعب والنفق مظلم وليعلم قوى الحراك أن المقترحات المقدمة من جماعة الحوثي مجرد مغازلة وكسب وقت لا أكثر وهم جماعة أكثر تشددا ومكرا من بقية الفصائل السابقة والحالية.

منابر الإحتلال الإعلامية المقرؤه منها والسمعية والمرئية ومواقعهم الأكترونية كلها  تبث أكاذيب وشائعات الغرض منها تضليل المحيط العربي والدولي بأن الحراك الجنوبي تدعمه الدولة الفارسية لتقسيم اليمن ولم تقتصر هذه الأكاذيب على الإعلام فقط ولكن مسئولين كبار فى دولة الإحتلال صرحوا بذلك عبر القنوات الرسمية ، والحقيقة إيران دولة فى المنطقة كانت لها علاقة مع جمهورية اليمن الديمقراطية  سابقا وتستثمر هذه العلاقة الجيده بقادة الحراك الجنوبي بحكم العلاقات السابقة ولكن المفارقة أنها تشق صف الحراك الجنوبي وتلعب بالتناقضات قوى الحراك الجنوبي لصالح أجندتها ودعما للحوثيين ولا تدعم فك الإرتباط مع شمال اليمن ويبدو أن إيران تعد هلال شيعى فى جنوب شبة الجزيرة العربية وتمدد الحوثيين خير مثال.

أجندة إيران واضحة للعيان ولكنها تواجة مقاومة شديده من قبل القبائل السنية فى اليمن وما تكبدته الحوثة فى مناطق الهلال السني خير دليل وللأسف تفتقر هذه القبائل لدعم مقابل الدعم اللامحدود للحوثة من إيران ، لذلك نقول للمحتل لو كان لدى أبناء الجنوب سلاح من إيران ودعم حسب ما تدعون لوقفنا بالمرصاد لأطقمكم العسكرية التي تقتل أبنائنا العزل  يوميا فى الشوارع ومدن وقرى الجنوب ، لسنا حوثيين ولن نكون حوثيين .. منابر الإحتلال الإعلامية منابر سخرت ورصدت لمحاربة القضية الجنوبية ومحوها من الوجود وشعارهم الوحده أو الموت وللأسف أن بعض هذه المنابر مقدميها من أبناء الجنوب.

نناشد جميع قادتنا فى الحراك الجنوبي أن يرصوا الصف ويوحدوا الجبهة ويرشحوا قيادات مسئوله عن عرض القضية الجنوبية فى المحافل الدولية أما العصيان فى الجنوب فلن يتوقف حتى يطرد المحتل  من الجنوب وأولهم الباعة الجواسيس ، .. يقول الشاعر أبوالقاسم الشابي فى إحدى أروع قصائده :

إذا الشعب يوما أراد الحياة   ..  فلا بدا أن يستجيب القدر
ولا بدا لليل أن ينجلـــــــى   ..  ولا بدا للقيد أن ينكســـــر

لن نستسلم حتى نسترجع وطننا وعلمنا ودولتنا سلما أو قصرا ونسترجع أيضا علاقتنا الحميمية  مع الأخوه فى الأقليم والأصدقاء الدوليين ، وأقول للمحتل  سوف تطردون من الجنوب قريبا ولن تجدي نفعا المكابرة.

أبو يسلم بامردوف آل عمرباعمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اليمن على مفترق الطرق .. وفك الإرتباط قادم لا محاله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة مجالس قبائل سيبان :: المجلس العام-
انتقل الى: