شبكة مجالس قبائل سيبان
مجالس قبائل سيبان ترحب بك عزيزي الزائر
تسجيلك شرف لنا


موقع لكل من هو ينتمي لقبيلة سيبان الحضرمية
 
الرئيسيةمجالس قبائل سيببحـثالتسجيلدخول
الرجاء من الاخوة الاعضاء الدخول علي منتدي اعلام واعلان للاهمية القصوي وناسف علي ازعاجكم

شاطر | 
 

 حب الوطن عند الجواهري والمحضار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمار باطويل



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

مُساهمةموضوع: حب الوطن عند الجواهري والمحضار    الخميس يوليو 22, 2010 8:40 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

بقلم : عمار باطويل



الشاعر هو الذي يحمل شعورا وأحاسيس مرهفة تجاه كل من يحب, من محبته للإنسان أو محبته للأرض التي عاش فيها وشرب من مائها وأكل من ثمارها ونام على أحضانها أو آوى إلى جبالها وسهولها بكل شعوره وأحاسيسه من هموم وأحزان أو أفراح وسعادة لا حدود لها.


فالشاعر الكبير المحضار لم يبخل بشعره على الأرض التي عاش فيها فقد قصد وأنشد أفضل الأبيات التي جعلت الكل يردد أبيات المحضار عندما يغيب عن أرض الوطن التي هي مطرح رأسه أو الأرض التي يكن لها كل الحب وكل الأشواق.


فسعاد التي قصد وأنشد المحضار فيها الأبيات دليلا قاطع على حبه للأرض التي عاش في أحضانها بأفراحه وأحزانه، بل هي الأم التي يخاطبها في غيابه عنها, فهل كانت الشحر حزينة بغياب ابنها المحضار ؟ وهل الشاعر المحضار كان يشعر بحزنها عندما غاب عنها ؟! فالأبيات الشعرية الذي قالها المحضار عن سعاد تحمل معنى أن سعاد "الشحر" كانت حزينة في غايبه حيث قال:

قابليني ياسعاد والبسي ثوب السعادة

عدت لك والخير عاد عود الله كل عادة

بعد ما طال البعاد بيننا والشوق زاد

اجتمعنا والتقينا واللقاء كان بالأحضان

ففي البيت الأول دليل واضح وقاطع بأن المحضار يخاطب الشحر الحزينة ويأمرها بارتداء ثوب السعادة والفرح بعد عودته إليها, فالأرض ربما تحزن على رحيل أبنائها الذين أعطوها حبهم وإخلاصهم لها , وهل كل الأبناء يحزن عندما يغادر وطنه ؟.

فالمحضار عبر في أبياته عندما اجتمع مع مدينة الشحر والتقى بها كان اللقاء فريدا من نوعه فليس بالتحية أو بالقبلة بل أكبر من ذلك بكثير ألا وهو العناق الذي يتلامس فيه الجسم بالجسم وتذرف الدموع من العاشق المحضار ومدينته المحبوبة إلى قلبه وكل أحشائه ، وقال في هذا اللقاء بيتا شعريا جميلا هو:

اجتمعنا والتقيناء واللقاء كان بالأحضان

فالمحضار تعانق مع أرضه التي أحبها بالأحضان وليس بالسلام أو التحية العادية كما يفعل البعض من الناس وهنا صورة من صور الحب للأرض قالها لنا الجواهري في شعره عن أرضه وخاطبها من بُعد وقال:

حييتُ سفحكِ عن بعدٍ فحَييني

يادجلة الخير, يا أمَّ البســاتين ِ

حييتُ سفحَك ظمـآناً ألوذ به

لوذ الحمائِم بين الماءِ والطين

يادجلة الخير ِيا نبعاً أفـارقـه

على الكراهةِ بين الحِينِ والحينِ

فهكذا هي الأرض تعصر أبناءها حبا وشوقا وخاصة الذين بعدوا عنها وجعلتهم يكتبون أجمل وأحلى الأبيات عن الأرض التي هي الأم الكبرى ويحبها الصغير والكبير ويبكي عليها كل من غادرها، إنه الحب السحري للأرض ولولا الأرض لم يكن هناك عذاب, فالوطن هو الألم وكلما بعدنا عنه زاد ألمنا وزادت همومنا ولكن هناك أمل بالرجوع إلى أحضان الأوطان التي يحبها ابناؤها وتحبهم بدون أدنى شك.

وأخيرا وليس بأخر فالمحضار عندما اشتاق للشحر استجاب لشوقه ثلاثة أجزء حساسة من جسمه وهي الجسم والأحشاء والقلب حيث قال:

شوق خلا الراس ناد ## والحشاء والقلب ناده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حب الوطن عند الجواهري والمحضار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة مجالس قبائل سيبان :: المجلس العام-
انتقل الى: