شبكة مجالس قبائل سيبان
مجالس قبائل سيبان ترحب بك عزيزي الزائر
تسجيلك شرف لنا


موقع لكل من هو ينتمي لقبيلة سيبان الحضرمية
 
الرئيسيةمجالس قبائل سيببحـثالتسجيلدخول
الرجاء من الاخوة الاعضاء الدخول علي منتدي اعلام واعلان للاهمية القصوي وناسف علي ازعاجكم

شاطر | 
 

 العرب من القبيله الي الدوله والامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابواحمدباصرة



عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 12/04/2010

مُساهمةموضوع: العرب من القبيله الي الدوله والامة   الثلاثاء أبريل 13, 2010 2:21 am

أولاً: العرب لم يعرفوا الوحدة الحضارية قبل النبي ~ صلى الله عليه و سلم ~



يقول المفكر الألماني رودي بارت :

"كان العرب يعيشون منذ قرون طويلة في بوادي وواحات شبه الجزيرة، يعيثون فيها فسادًا. حتى أتى محمد ~ صلى الله عليه و سلم ~ ودعاهم إلى الإيمان بإله واحد، خالق بارئ، وجمعهم في كيان واحد متجانس" .

ويقول رودي بارت ، في موضع آخر، مفصلاً:

"جاء محمد بن عبد الله ~ صلى الله عليه و سلم ~ ، النبي العربي وخاتمة النبيين، يبشر العرب والناس أجمعين، بدين جديد، ويدعو للقول بالله الواحد الأحد، كانت الشريعة [في دعوته] لا تختلف عن العقيدة أو الإيمان، وتتمتع مثلها بسلطة إلهية ملزمة، تضبط ليس الأمور الدينية فحسب، بل أيضًا الأمور الدنيوية، فتفرض على المسلم الزكاة، والجهاد ضد المشركين.. ونشر الدين الحنيف.. وعندما قبُض النبي العربي ~ صلى الله عليه و سلم ~ ، عام 632م، كان قد انتهى من دعوته، كما انتهى من وضع نظام اجتماعي يسمو كثيرًا فوق النظام القبلي الذي كان عليه العرب قبل الإسلام، وصهرهم في وحدة قوية، وهكذا تم للجزيرة العربية وحدة دينية متماسكة، لم تعرف مثلها من قبل.." .



ثانيًا: جهود مضنية من النبي ~ صلى الله عليه و سلم ~



ولقد كانت الحياة العربية قبل الإسلام تقوم أساساً على نمطية خاصة، فالقبيلة هي التنظيم الاجتماعي والسياسي الذي يضمم حياة الفرد في القبيلة ، فكان انتماء العربي الجاهلي انتماء قبلياً ، وليس هناك أية رابطة عملية توحد القبائل وتجمعها ، بل على العكس كانت القبائل متناحرة متحاربة ، وإذا ما قامت أحلاف قبلية ، فلمناصرة قبيلة على أخرى ، وبالتحديد كانت القبيلة العربية تشكل وحدة سياسية مستقلة . .

ومن هنا كان الانقلاب الذي أحدثه الرسول ~ صلى الله عليه و سلم ~ عميقاً في حياة الجزيرة العربية إذ استطاع بسياسته الكفاحية التي تمليها روح الإسلام أن يحول هذه الوحدات القبلية المستقلة ويرتقى بها لتظهر في إطار الأمة الإسلامية .

فيبين "فيليب حتي" هذا الانقلاب الذي أحدثه الرسول ~ صلى الله عليه و سلم ~ فيقول :" إذا نحن نظرنا إلى محمد ~ صلى الله عليه و سلم ~ من خلال الأعمال التي حققها، فإن محمدًا الرجل والمعلم والخطيب ورجل الدولة والمجاهد؛ يبدو لنا بكل وضوح واحدًا من أقدر الرجال في جميع أحقاب التاريخ. لقد نشر دينًا هو الإسلام، وأسس دولة هي الخلافة، ووضع أساس حضارة هي الحضارة العربية الإسلامية، وأقام أمة هي الأمة العربية. وهو لا يزال إلى اليوم قوة حية فعالة في حياة الملايين من البشر" ..

وعن ضخامة هذا الجهد العظيم الذي بذله النبي ~ صلى الله عليه و سلم ~ لإحداث هذا التحول في المجتمع العربي الجاهلي ، يقول إميل درمنغم : "إن النبي ~ صلى الله عليه و سلم ~ لم يعرف الراحة ولا السكون بعد أن أوحي إليه في غار حراء، فقضى حياة يعجب الإنسان بها، والحق أن عشرين سنة كفت لإعداد ما يقلب الدنيا، فقد نبتت في رمال الحجاز الجديبة حبة سوف تجدد، عما قليل، بلاد العرب وتمتد أغصانها إلى بلاد الهند والمحيط الأطلنطي. وليس لدينا ما نعرف به أن محمدًا ~ صلى الله عليه و سلم ~ أبصر، حين أفاض من جبل عرفات ، مستقبل أمته وانتشار دينه، وأنه أحس ببصيرته أن العرب الذين ألّف بينهم سيخرجون من جزيرتهم لفتح بلاد فارس والشام وأفريقية وإسبانية" .

ويبين آرنولد توينبي أن النبي قد كرّس حياته لتحقيق رسالته في كفالة مظهرين أساسيين في البيئة الاجتماعية العربية؛ هما الوحدانية في الفكرة الدينية، والقانون والنظام في الحكم. "وتم ذلك فعلاً بفضل نظام الإسلام الشامل الذي ضم بين ظهرانيه الوحدانية والسلطة التنفيذية معًا.. فغدت للإسلام بفضل ذلك قوة دافعة جبارة لم تقتصر على كفالة احتياجات العرب ونقلهم من أمة جهالة إلى أمة متحضرة.. بل تدفق الإسلام من حدود شبه الجزيرة، واستولى على العالم السوري بأسره من سواحل الأطالسي إلى شواطئ السهب الأوراسي " .



ثالثًا: تميز فكرة الأمة الإسلامية



ويناقش المستشرق الفرنسي مارسيل بوازار فكرة " الأمة الإسلامية " ومغايرتها المفهوم الغربي، فيقول:

"ليس لفكرة الأمة الإسلامية مقابل في فكر الغرب ولا في تجربته التاريخية. فالجماعة الإسلامية، وهى تجّمع من المؤمنين يؤلف بينهم رباط سياسي وديني في آن واحد، ويتمحورون حول كلام الله القدسي... و الفرد يندمج في الإسلام بالجماعة المؤمنة بالتساوي عن طريق شهادته، الفردية واستبطان إرادته وصفاته الخاصة كمؤمن، فالنية المعلنة والجهر بالكلام شرطان من شروط الانتماء إلى المجتمع . وبصورة تلازمية يحدد الامتثال لمشيئة الله البنية الاجتماعية . وهكذا تكون النظم التأسيسية للجماعة مشروطة بالعبادة الواجبة عليها نحو الله " .

إذًا ليس لفكرة الأمة الإسلامية ما ينافسها في تجارب الغرب على مدار تارخيه..

فتاريخ الغرب عبارة عن مجموعة إمبراطوريات متتابعة قائمة على الطبقية والعرق واللون..

ولم تقم لهم حضارة في تاريخهم تقوم على أساس الرباط الإيماني، اللهم إلا حضارة الإسلام! .

ولم يحدث أن دولة من دول الغرب في عصور الظلام، أن سوت بين أفراد الشعب في المعاملة وتوزيع الثروة والسلطة، اللهم إلا دولة الإسلام !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدير المجالس السيبانيه
Admin
avatar

عدد المساهمات : 144
تاريخ التسجيل : 19/03/2010
العمر : 38
الموقع : http://mjales-siban1.almountadayat.com

مُساهمةموضوع: رد: العرب من القبيله الي الدوله والامة   الأربعاء أبريل 14, 2010 2:58 am

بارك الله فيك اخي ابواحمد على هذه الجملة التي لاتقدر بماء الذهب


تحياتي

_________________
مدير شبكة مجالس سيبان الحضرمية العريقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العرب من القبيله الي الدوله والامة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة مجالس قبائل سيبان :: المجلس المدني لقبائل سيبان ...-
انتقل الى: